قلادة سخمت
سخمت — اللبؤة التي تشفي بنفس القوة التي تحارب بها
قرص شمسي فوق رأس لبؤة، وياقة منقوشة صفّاً وراء صف.
4,600 ج.م
منذ ٥٠٠٠ سنة، وما زال يُلبَس
لم تكن المجوهرات في مصر القديمة زينة. كانت حماية، ونَسَباً، ووعداً. كل قطعة هنا تحمل رمزاً واحداً — ومعناه مكتوب معها.
المجموعة
كل قطعة مصوّرة كما تُعرض في فاترينة: مساحة حولها، وضوء واحد عليها.
سخمت — اللبؤة التي تشفي بنفس القوة التي تحارب بها
قرص شمسي فوق رأس لبؤة، وياقة منقوشة صفّاً وراء صف.
4,600 ج.م
ذبابة الذهب — أرفع وسام عسكري في مصر القديمة: لا تكفّ عن العودة
ثلاث ذبابات ذهبية على سلسلة رفيعة مضفورة.
3,900 ج.م
تحوت — صاحب الكتابة والحساب، والذي يزن القلب مقابل الريشة
طائر أبو منجل واقف على قاعدة، بجانبه ريشة ماعت.
2,400 ج.م
باستت — حارسة البيت ومن فيه، وأمّ لا تنام
قطة جالسة فوق حلقة من الفيانس، وحولها صغارها وزهور اللوتس.
1,850 ج.م
الأسد السائر — سلطان يمشي على مهله، لأنه لا يحتاج أن يُسرع
لوح منقوش بأسد سائر، محمول على ساقين ملفوفتين بالسلك الذهبي.
3,200 ج.م
الخرطوش — الاسم مكتوباً داخل حبل لا نهاية له، فلا يُمحى
وجه بيضاوي عريض منقوش عليه سطر كامل من الهيروغليفية.
2,750 ج.م
الجعران — الشمس تُدفع من جديد كل صباح، ولا شيء ينتهي فعلاً
جعران من اللازورد بين زهرتي لوتس، على حلقة منقوشة من الداخل.
4,200 ج.م
اللازورد — لون سماء الليل، الحجر الذي يُقرّب من الآلهة
حجر لازورد مربّع في إطار محبّب، وحاميتان في أعلى السوار.
3,600 ج.م
سخمت — نفس الحماية، بحجم يمكن ارتداؤه كل يوم
نفس اللبؤة والقرص الشمسي، مصغّرين بحجم شحمة الأذن.
2,100 ج.م
لا توجد قطع في هذه الفئة
جرّبي فئة أخرى، أو اضغطي «الكل».
قطعة المعرض
الرمزسخمت — اللبؤة التي تشفي بنفس القوة التي تحارب بها
سخمت هي أشرس ما في المعبد وأرقّ ما فيه في آن واحد: إلهة الحرب وإلهة الشفاء. القرص الشمسي فوق رأسها مش زينة — هو نَسَبها لرع. القطعة دي اتنفّذت بالكامل بالنقش اليدوي: الياقة صفوف متتابعة من الخرز والمثلثات، والوجه متروك أملس عمداً عشان الضوء يقع عليه لوحده.
منقوشة بالكامل باليد
4,600 ج.م
نفدت
القصة
بدأت ياسمين سليمان بسؤال واحد: لماذا وضع المصري القديم جعراناً على معصمه بالذات؟ الإجابة لم تكن في شكل الحُلي، بل فيما كان يعنيه — الجعران يدفع الشمس فوق الأفق كل صباح، فمن يلبسه يقول إن لا شيء ينتهي فعلاً.
الشكل وحده زخرفة. الشكل ومعناه معاً تعويذة.
من وقتها والشغل كله ماشي على القاعدة دي: القطعة تُنفَّذ بالطريقة القديمة — نقش يدوي، فيانس مزجّج، تطعيم باللازورد — ولا تُعرض أبداً من غير رمزها. الشكل وحده زخرفة؛ الشكل ومعناه معاً هو ما كان يرتديه القدماء.
المرجع في كل تصميم هو القطع الأصلية في المتاحف المصرية، ولا تخرج قطعة قبل أن يكون لرمزها سند حقيقي في النصوص.
ياسمين سليمان — مؤسِّسة ومصمِّمة
تواصل
الطلب يروح على الإيميل برسالة جاهزة فيها تفاصيل السلة. وللأسئلة السريعة، الإنستجرام أسرع.
الرد على الرسائل كل يوم من ١٠ ص لـ ١٠ م
الطلبات تُنفَّذ وتُشحَن داخل مصر.
ج.م